26.07.2006

le nouveaut stade de marrakech

25.07.2006

بادو الزاگي: اختياري تدريب الگوگب المراگشي لم يكن اعتباطيا

 

قال إن السنة الثانية من عقده ستگون سنة رهان حقيقي

أكد الزاكي أن السنة الثانية له ستكون هي سنة الرهان الحقيقي مبرزا أن الفريق المراكشي سيدخلها برغبة التنافس على لقب البطولة الوطنية الذي لم يحرزه منذ مدة طويلة، لتكون السنة نوعية في مسار الفريق المراكشي.

أكد المدرب الوطني بادو الزاكي المتعاقد حديثا مع فريق الكوكب المراكشي لكرة القدم أن اختياره تدريب الفريق المراكشي لم يكن اختيارا عبثيا، بقدر ماكان اختيارا مدروسا يتماشى وماخطط له، وأكد الزاكي في اتصال هاتفي أجرته معه"الأحداث المغربية" أنه قبل عرض تدريب فريق الكوكب المراكشي، لأنه رأى أنه يستجيب للشروط التي وضعها والتي تتيح له إمكانية الاشتغال بارتياح، مشيرا إلى أن مادفعه أكثر لقبول تدريب الفريق المراكشي هو أنه سبق له وأشرف على تدريبه سنة 2000 ويعرف مكوناته بشكل جيد. وزاد الزاكي أنه جاء للفريق المراكشي وهو مقدم على مشروع وصفه بالمشجع، تقوم خطوطه العريضة على إعادة مجد الفريق المراكشي مثلما كان سابقا حتى يتماشى وطموحات الجماهير المراكشية العريضة، وأبرز أن الفريق المراكشي وفر جميع الشروط سواء المادية أو اللوجستيكية لتحقيق الأهداف المتوخاة. وأوضح الزاكي أنه وضع لائحة بأسماء مجموعة من اللاعبين الذين اقترح ضمهم للفريق، مشيرا إلى أن المكتب المسير برئاسة رشيد بنرامي شرع في الاتصال بهذه المجموعة من اللاعبين من أجل ضمها لصفوف لفريق. وبخصوص برنامج عمله مع الفريق المراكشي أكد الزاكي أن البرنامج يمتد لسنتين، موضحا أن السنة الأولى ستخصص لوضع هياكل الفريق والمحافظة على مكانته بالقسم الأول. وأوضح الزاكي أن مطلب البقاء بالمجموعة الوطـــنية الأولى يبدو في المتناول حتى باللاعبين الحاليين الذين يتوفر عليهم الفـريق، غير أنه أشار إلى أن طموحاته كانت دوما كبيرة، مبرزا أنه لن يكتفي في سنته الأولى بالعمل على ضمان البقاء فقـــط، وإنما سيــعمل على الــدفع بالفــريق المراكشي قدما لمزاحمة باقي الأندية على الرغم من أن الفريق صاعد للتو من القسم الثاني. وتابع الزاكي أن السنة الثانية له ستكون هي سنة الرهان الحقيقي مبرزا أن الفريق المراكشي سيدخلها برغبة التنافس على لقب البطولة الوطنية الذي لم يحرزه الفريق منذ مدة طويلة، فضلا عن المنافسة على لقب كأس العرش ومحاولة ضمان المشاركة في كأس أبطال العرب أوإحدى المنافسات الإفريقية، مشيرا إلى أنه يراهن على السنة الثانية لتكون نوعية في مسار الفريق المراكشي. وأكد الزاكي أنه يعرف جيدا مستوى الأندية الوطنية، وأن الفريق المراكشي بمقدوره أن يوجد لنفسه مكانة مضيئة بينها بالعمل الجاد وببذل الجهد بسخاء دون تهاون على امتداد منافسات الدوري الوطني. ولدى سؤاله عن إصراره الدائم على أن يعمل معه الطاقم التقني الذي كان يشتغل معه في المنتخب الوطني، أكد الزاكي أن هذا الأمر يظل طبيعيا بالنسبة له، لأن قوة أي إطار في الطاقم الذي يعمل معه، مبرزا أن حبل التواصل بينه وبين لعلو أو الميلاني متين جدا، وأنهم يفهمون بعضهم كثيرا. مشيرا إلى أن التعامل مع أطر أخرى سيجعله يحتاج لبعض الوقت من أجل التأقلم ومن أجل أن يفهموا طريقة عمله. يشار إلى أن بادو الزاكي المدرب السابق للمنتخب المغربي كان قريبا من التعاقد مع المنتخبين السينغالي والليبي ثم فريق المغرب التطوني

 ((**( http://www.kacm.rox.fr/ )**))

23.07.2006

رابطـة عشـاق الكوكب الرياضـي المراكشـي

pour visité le site de nos fidels  koukabi
.
cliquez sur :  

16.07.2006

الزاكي يوقع على عقده مع الكوكب

من المفترض أن يوقع اليوم بأحرف رسمية المدرب الوطني بادو الزاكي على وثيقة الإرتباط مجددا بفريق الكوكب المراكشي الذي سبق له الإشراف على إدارته التقنية لذات الوقت في الموسم الكروي 2000ـ2001·

وكانت جلسة تفاوضية هادئة وحميمية قد جمعت المدرب الزاكي بالرئيس الجديد للكوكب السيد رشيد بنرامي وبعض أعضاء مكتبه بمدينة الصويرة في نهاية الأسبوع الماضي، أي ساعات بعد أن إنفضت الحلقة الثانية من الجمع العام للكوكب بإحلال مكتب مسير منتخب رئيسه بدلا من لجنة مؤقتة كان الطاهر لخلج قد قادها في موسم العودة إلى قسم الصفوة·

وخلال ذات الجلسة تلقى بادو الزاكي رسميا عرض الكوكب، وبعد جولة مفاوضات تم التوصل إلى إتفاق مبدئي يقضي بإشراف المدرب الوطني السابق على إدارة الكوكب في إطار منظومة جديدة تستهدف بالأساس وضع مقاربة تقنية حديثة·

وكان من أكبر رهانات السيد رشيد بنرامي الرئيس الجديد للكوكب أن يعطي للنادي طابعا يقربه في كل دواليبه ومرافقه من الإحترافية، إذ بالقدر الذي سيبذل فيه جهد لوجستيكي كبير للإرتقاء بالتدبير والهياكل لمستوى أول من الإحترافية، بالقدر الذي يراد من الإرتباط بالمدرب الزاكي وضع لمسة إحترافية على مجال التأطير التقني، من خلال مقاربة شمولية تستهدف الفريق برمته·

ويضع رئيس الكوكب الجديد في طليعة رهاناته تقريب النادي أكثر من إطار المؤسسة، ومحاولة جعل الكوكب وجها رياضيا مضيئا ومشعا يتناسب والقيمة السياحية والعمرانية والجمالية لمدينة مثل مراكش·

ويفترض عند التوقيع الرسمي على العقد اليوم الخميس أن يصحب المدرب الزاكي معه طاقمه التقني المشكل من مساعديه عزيز الميلاني وعبد اللطيف لعلو، كما سيتم الحسم في جزئيات متعلقة ببرنامج إعداد الفريق للموسم الكروي القادم والعناصر المفترض التفاوض بشأنها لضمها إلى التركيبة البشرية لفريق سيكون همه الأول هو الحفاظ على مكانته بين أندية الصفوة

http://kacmclub.canalblog.com/

 

 - اخبار نا الكوكب ال

07.07.2006

Assemblée générale du KACM-Football : Rachid Benrami prend la place de Tahar Lakhlaj démissionnaire

566

Le Kawkab de Marrakech (section football) a tenu vendredi dernier son assemblée générale annuelle. Il s¹agit de la seconde séance de cette AG, après la première tenue en début de la semaine écoulée et qui s¹est déroulée sur fond de désunion.
Cette «AG-Acte II», a été tout simplement sanctionnée par la désignation d¹un nouveau président du KACM, en la personne de Rachid Benrami qui a remplacé le président démissionnaire Tahar Lakhlaj, parti sur une bonne note. Car Tahar, cet ancien professionnel, a réussi une excellente saison avec son club préféré le Kawkab, qui vient de retrouver sa place au sein de la division des Grands.
Le Kawkab de Marrakech n¹est pas au bout de ses peines. La traversée du désert risque de perdurer. A bout portant, les querelles de paroisse, les intrigues, les invectives et les exclusions minent diablement la demeure kawkabie. Partout,  trône en seigneur la négation de l¹autre sur fond d¹égocentrisme prononcé et de narcissisme avéré. Sans coup férir, on campe désormais sur le moiŠ le çaŠ et le surmoi pour reprendre Freud dans le concept psychique et psychanalytique. Comble d¹ironie, les deux candidats au poste de la présidence en l¹occurrence Mekki Mestasi et Rachid Benrami n¹offre point le profil idoin et réconfortant quand à éradiquer ou atténuer ces disputes de chapelle. Plus est, les deux hommes ne disposent d¹aucun projet de réformes ou d¹une quelconque esquisse d¹actions. Course à la présidence oblige, ils se trouvent chemin faisant moins regardant sur les lois. Viscéralement, ils ont de l¹aversion pour les décrets et de la propension à les jeter aux rebuts. Toutefois, Mestari Mekki s¹est désisté de cette course. Aussi à dessein de s¹assurer une marge de sécurité pour son «élection» ou «désignation», Rachid Benrami est allé jusqu¹à bannir de cette A.G, l¹existence du plexiglas, des bulletins de vote et de l¹isoloir. En un mot, le vote ne sera donc pas secret. AmenŠ !
En ordre de bataille rangée ou dispersée, certains adhérents instrumentalisés ont cautionné ces transgressions. Et, pour dire la bonne aventure, quelques adhérents se trouvent dans l¹incapacité absolue quant à s¹acquitter de leur adhésion monnaie sonnante et trébuchante.
D¹ailleurs, le moqqadem de leur quartier se fera un malin plaisir quant à leur délivrer d¹un simple trait de plume, un certificat d¹indigence plus connu sous le nom de «Chahada Addoof». Quelle risée ! On met entre les mains des sans-sous le patrimoine d¹un club, évalué à des milliards de centimes. Sous coup férir, la réflexion est verbalisée. Et de cause à effet, le débat se trouve confisqué.
Cependant, inconnu au bataillon des sportifs, Rachid Benrami a été finalement «élu» à l¹applaudimètre pour ne pas dire «désigné». Toutefois, une chose est sûre. Le nouveau président du Kawkab de Marrakech n¹est nullement le produit effectif des urnes. Du coup, les formules de dépit, de frustration et de résignation fleurissaient sur les lèvres genre «SallekŠ AadiŠ dir aine mikaŠ etc», à la sortie de la salle, Rachid Benrami est rattrapé par les réalités. Le sit-in organisé par certains adhérents exclus abusivement de la salle, occulte de mauvais jours. Gare donc au slogan «ANTA RAISSEŠ ANTAŠ» En tout état de cause cette assemblée s¹est voulue une véritable mascarade. Et certains politicards n¹ont fait qu¹enfoncer davantage le bouchon.

Toutes les notes