25.07.2006
بادو الزاگي: اختياري تدريب الگوگب المراگشي لم يكن اعتباطيا
قال إن السنة الثانية من عقده ستگون سنة رهان حقيقي
أكد الزاكي أن السنة الثانية له ستكون هي سنة الرهان الحقيقي مبرزا أن الفريق المراكشي سيدخلها برغبة التنافس على لقب البطولة الوطنية الذي لم يحرزه منذ مدة طويلة، لتكون السنة نوعية في مسار الفريق المراكشي.
أكد المدرب الوطني بادو الزاكي المتعاقد حديثا مع فريق الكوكب المراكشي لكرة القدم أن اختياره تدريب الفريق المراكشي لم يكن اختيارا عبثيا، بقدر ماكان اختيارا مدروسا يتماشى وماخطط له، وأكد الزاكي في اتصال هاتفي أجرته معه"الأحداث المغربية" أنه قبل عرض تدريب فريق الكوكب المراكشي، لأنه رأى أنه يستجيب للشروط التي وضعها والتي تتيح له إمكانية الاشتغال بارتياح، مشيرا إلى أن مادفعه أكثر لقبول تدريب الفريق المراكشي هو أنه سبق له وأشرف على تدريبه سنة 2000 ويعرف مكوناته بشكل جيد. وزاد الزاكي أنه جاء للفريق المراكشي وهو مقدم على مشروع وصفه بالمشجع، تقوم خطوطه العريضة على إعادة مجد الفريق المراكشي مثلما كان سابقا حتى يتماشى وطموحات الجماهير المراكشية العريضة، وأبرز أن الفريق المراكشي وفر جميع الشروط سواء المادية أو اللوجستيكية لتحقيق الأهداف المتوخاة. وأوضح الزاكي أنه وضع لائحة بأسماء مجموعة من اللاعبين الذين اقترح ضمهم للفريق، مشيرا إلى أن المكتب المسير برئاسة رشيد بنرامي شرع في الاتصال بهذه المجموعة من اللاعبين من أجل ضمها لصفوف لفريق. وبخصوص برنامج عمله مع الفريق المراكشي أكد الزاكي أن البرنامج يمتد لسنتين، موضحا أن السنة الأولى ستخصص لوضع هياكل الفريق والمحافظة على مكانته بالقسم الأول. وأوضح الزاكي أن مطلب البقاء بالمجموعة الوطـــنية الأولى يبدو في المتناول حتى باللاعبين الحاليين الذين يتوفر عليهم الفـريق، غير أنه أشار إلى أن طموحاته كانت دوما كبيرة، مبرزا أنه لن يكتفي في سنته الأولى بالعمل على ضمان البقاء فقـــط، وإنما سيــعمل على الــدفع بالفــريق المراكشي قدما لمزاحمة باقي الأندية على الرغم من أن الفريق صاعد للتو من القسم الثاني. وتابع الزاكي أن السنة الثانية له ستكون هي سنة الرهان الحقيقي مبرزا أن الفريق المراكشي سيدخلها برغبة التنافس على لقب البطولة الوطنية الذي لم يحرزه الفريق منذ مدة طويلة، فضلا عن المنافسة على لقب كأس العرش ومحاولة ضمان المشاركة في كأس أبطال العرب أوإحدى المنافسات الإفريقية، مشيرا إلى أنه يراهن على السنة الثانية لتكون نوعية في مسار الفريق المراكشي. وأكد الزاكي أنه يعرف جيدا مستوى الأندية الوطنية، وأن الفريق المراكشي بمقدوره أن يوجد لنفسه مكانة مضيئة بينها بالعمل الجاد وببذل الجهد بسخاء دون تهاون على امتداد منافسات الدوري الوطني. ولدى سؤاله عن إصراره الدائم على أن يعمل معه الطاقم التقني الذي كان يشتغل معه في المنتخب الوطني، أكد الزاكي أن هذا الأمر يظل طبيعيا بالنسبة له، لأن قوة أي إطار في الطاقم الذي يعمل معه، مبرزا أن حبل التواصل بينه وبين لعلو أو الميلاني متين جدا، وأنهم يفهمون بعضهم كثيرا. مشيرا إلى أن التعامل مع أطر أخرى سيجعله يحتاج لبعض الوقت من أجل التأقلم ومن أجل أن يفهموا طريقة عمله. يشار إلى أن بادو الزاكي المدرب السابق للمنتخب المغربي كان قريبا من التعاقد مع المنتخبين السينغالي والليبي ثم فريق المغرب التطوني

((**( http://www.kacm.rox.fr/ )**))
17:20 Publié dans l'actualité du kawkab | Lien permanent | Commentaires (3) | Envoyer cette note | Tags : marocains_marocaines

